وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع)
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٣٧ ص
(٥)
٤٣ ص

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٢٦

وعدتنا النصر فما نصرنا، فأوحى الله تعالى إليه: إما أن يختاروا القتال أو النار، فقال: يا ربّ، القتال أحبّ إليّ من النار.

فدعاهم، فأجابه منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر عدّة أهل بدر، فتوجه بهم، فما ضربوا بسيف ولاطعنوا برمح حتى فتح الله لهم عز وجل لهم".[١]

وقال المجلسي رحمه الله في شرح قوله: رباطنا رباط الدهر: أي يجب على الشيعة أن يربطوا أنفسهم على طاعة إمام الحقّ وانتظار فرجه ويتهيّؤوا لنصرته.

وقال رحمه الله في شرح قوله (ع): كان له وزنها... الخ، أي: كان له ثواب التصدّق بضعفي وزنها ذهباً وفضّة كلّ يوم... أو من الثواب مثلي وزن الدابّة،[٢] (والله تعالى هو العالم).

وقد وردت أخبار أخرى في هذا الخصوص، وقد ذكرتها في كتاب (مكيال المكارم) في آخر الجزء الثاني منه.

الحادي والخمسون:

الإهتمام في اكتساب الصفات الحميدة والأخلاق الكريمة، وأداء الطاعات والعبادات الشرعية، واجتناب المعاصي والذنوب التي نهي عنها في الشرع المقدّس، لأنّ مراعاة هذه الأمور في زمان غيبة الإمام أعسر من مراعاتها في زمان ظهوره (ع) بلحاظ ازدياد الفتن ولكثرة الملحدين والمشكّكين والمتصدّين لإضلال المؤمنين.


[١]روضة الكافي: ص ٣٨١.

[٢]مكيال المكارم: ٢ / ٣٩٧.