وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٢٣
يقضي الله الحوائج إليه فليصل آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله".[١]
وفي (الفقيه) عن الإمام الصادق (ع) أيضاً أنه قال:
"درهم يوصل به الإمام أفضل من ألف ألف درهم في غيره في سبيل الله".[٢]
أقول: ومن الرؤيا الصادقة أني رأيت في ليلة في عالم الرؤيا شخصاً جليلاً قال: المؤمن الذي يخرج شيئاً من ماله صلة لإمامه في زمان غيبته ثوابه ألف مرة ومرة مقابل الذي يقدم ذلك إلى إمامه في زمان ظهوره وحضوره.
وسيأتي في الوظيفة الحادية والخمسين حديثاً يؤيد ذلك.
ولا يخفى أن في هذا الزمان الّذي كان إمامنا (ع) غائباً يجب أن يصرف ذلك المال الذي يقدّمه المؤمن هدية له (ع) في ما يرضاه، كأن يصرف في طبع الكتب المتعلّقة به (ع)، أو في المجالس التي تذكر فيها فضائله وأخلاقه، أو يعطى إلى أحبائه بعنوان هدية عنه (ع)، وهكذا مع تقديم الأهمّ فالأهمّ، والله العالم.
[١]البحار: ٩٦/ ٢١٦ ح٦.
[٢]الفقيه: ٢/ ٧٢.