وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٩
وعنكم أعفو، ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي.
قال جابر: فقلت: يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟ قال: حفظ اللسان ولزوم البيت".[١]
أي يبتعد عن معاشرة الناس إلاّ في الضرورات، فإنّهم يُنسونه ذكر إمامه.
الثامن عشر: الصلاة عليه، عجّل الله تعالى فرجه. وسيأتي ذكر بعض الصلوات المروية إن شاء الله تعالى.
التاسع عشر: ذكر فضائله ومناقبه سلام الله عليه. وذلك لأنّه وليّ النعمة وسبب كل النعم الإلهية الواصلة إلينا كما أوضحت ذلك في كتاب (مكيال المكارم)[٢]، فأحد أنواع الشكر لولي النعمة هو ذكر فضائله وكمالاته وإحسانه، كما ورد في (مكارم الاخلاق)[٣] عن سيد الساجدين (ع) في حق ذي المعروف علينا من رسالة الحقوق.
العشرون: إظهار الشوق لرؤية جماله المبارك حقيقة.
كما ورد عن أمير المؤمنين (ع) عندما أشار إلى صدره وتأوّه شوقاً إلى لقائه[٤] (وهو لم يولد بعد).
[١]كمال الدين: ١/ ٣٣٠ ح ١٥.
[٢]مكيال المكارم: ١/ ٣٦.
[٣]مكارم الاخلاق: ٤٥٩.
[٤]غيبة النعماني: ٢١٤ وعنه في البحار: ٥١/ ١١٥ ح ١٤.