وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٧

السادس عشر: الثبات على الدين القويم، وعدم اتباع الدعوات الباطلة المزخرفة.

وذلك لأنّ الظهور لا يكون قبل خروج السفياني والصيحة في السماء، فقد ورد في أخبار كثيرة:

"اسكن ما سكنت السماء من النداء، والأرض من الخسف بالجيش".[١]

وورد في (البحار) عن (غيبة الطوسي) أنّ الإمام الرضا (ع) قال:

"ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء، صوتاً منها: ألا لعنة الله على القوم الظالمين، والصوت الثاني: أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين.

والصوت الثالث: _ يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس _ هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين".[٢]

وورد في حديث آخر:

أن جبرئيل ينادي في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان نداء يسمعه جميع الخلائق: (أن الحق مع علي وشيعته)، وفي آخر النهار ينادي إبليس: (أن الحق مع عثمان وشيعته)، فعند ذلك يرتاب المبطلون.[٣]

وفي حديث آخر ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض:


[١]أمالي الطوسي، ومعاني الاخبار: ٢٦٦، وعنهما في البحار: ٥٢/ ١٨٩ ح ١٦، ١٧.

[٢]غيبة الطوسي: ٢٦٨، وعنه في البحار: ٥٢/ ٢٨٩ح ٢٨.

[٣]الإرشاد: ٢ / ٣٧١.