وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٦
الحادي عشر: عدم ذكر اسمه، وهو نفس اسم رسول الله صلى الله عليه وآله، وتسميته بألقاب، مثل: القائم، المنتظر، الحجّة، المهدي، الإمام، الغائب، وغيرها.
فقد ورد في أخبار كثيرة أن تسمية اسمه في عصر الغيبة حرام.[١]
الثاني عشر: القيام احتراماً عند ذكر اسمه وخصوصاً لقب (القائم).
كما ورد ذلك في (النجم الثاقب).[٢]
الثالث عشر: إعداد السلاح للجهاد بين يديه.
فقد ورد في (البحار) عن (غيبة النعماني) أنّ الصادق (ع) قال:
(ليعدَّنَّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً، فإنّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسىء في عمره حتى يدركه).[٣]
الرابع عشر: التوسّل به (ع) في المهمّات، وإرسال رسائل الإستغاثة له (ع) كما ورد نصّها في (البحار).[٤]
الخامس عشر: القسم على الله تعالى به (ع) في الدعاء، وجعله شفيعاً في قضاء الحوائج، كما ورد في كمال الدين.[٥]
[١]الكافي: ١/ ٣٣٢.
[٢]النجم الثاقب: ٤٤٤.
[٣]البحار: ٥٢/ ٣٦٦ ح ١٤٦، عن غيبة النعماني: ٣٢٠ ح ١٠.
[٤]البحار: ٩٤/ ٢٩.
[٥]كمال الدين: ٤٩٣، ح ١٨.