وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٥

السابع: معرفة صفاته، والعزم على نصرته في أي حال كان، والبكاء والتألم لفراقه (ع).

كما ورد ذلك أيضاً في كتاب (النجم الثاقب) مفصلاً.[١]

الثامن: طلب معرفته (ع) من الله عز وجل.

فيقرأ هذا الدعاء المروي عن الصادق (ع) في (الكافي) و(كمال الدين) وغيره:

اللّهم عرّفني نَفْسَكَ، فَإنَّكَ اِن لَم تُعرّفْني نَفْسَكَ لَم اَعرِفْ نَبِيّيك.

اللهمَّ عَرّفْني رَسولَكَ، فإنَّكَ اِن لَم تُعرّفْني رَسولَكَ لَمْ اَعرفْ حُجَتَك.

اللّهمَّ عَرِّفْني حُجّتَكَ، فإنَّكَ اِن لَمْ تُعرّفْني حُجّتَكَ ضَلَلْتُ عَن ديْني.[٢]

التاسع: المداومة على قراءة هذا الدعاء المروي عن الصادق (ع) كما ورد في (كمال الدين) وهو:

يا أللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيم يا مُقلِّبَ القلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على ديْنِك.[٣]

العاشر: إعطاء القرابين نيابة عنه (ع) بقدر الاستطاعة.

كما ورد ذلك في (النجم الثاقب).[٤]


[١]النجم الثاقب: ٤٢٤.

[٢]الكافي: ١/ ٢٧٢ ح٥، كمال الدين: ٢/ ٣٤٢ ح ٢٤ وعنه في البحار ٥٢ / ١٤٦ح ٧٠.

[٣]كمال الدين: ٢/ ٣٥٢ ح ٤٩.

[٤]النجم الثاقب: ٤٤٤.