وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٤

الخامس: أن نصله (ع) بأموالنا. يعني: يهدى إليه (ع).

فقد ورد في (الكافي) عن الصادق (ع) أنه قال:

"ما من شيء أحبّ إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام، وإنّ الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد"، ثم قال: "إنّ الله تعالى يقول في كتابه: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً).[١]

قال: هو والله في صلة الإمام خاصة"[٢]

أما في هذا الزمان حيث أنّ الإمام (ع) غائب، يصرف المؤمن ذلك المال الذي جعله صلة وهدية له (ع) في موارد فيها رضاه، كأن ينفقها على الصالحين الموالين له (ع)، فقد ورد في (البحار) نقلاً عن (كامل الزيارات) أنّ الإمام موسى بن جعفر (ع) قال:

"من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا، ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثواب صلتنا".[٣]

السادس: التصدّق عنه (ع) بقصد سلامته.

كما ورد ذلك في كتاب (النجم الثاقب) مفصّلاً.[٤]


[١]سورة البقرة: ٢/ ٢٤٦.

[٢]الكافي: ١/ ٤٥١ ح ٢.

[٣]البحار: ١٠٢/ ٢٩٥ ح ١ عن كامل الزيارة: ٣١٩.

[٤]النجم الثاقب: ٤٤٢.