وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٢٠
الحادي والعشرون: دعوة الناس لمعرفته وخدمته وخدمة آبائه الطاهرين.
فقد ورد في (الكافي) عن سليمان بن خالد أنّه قال للصادق (ع): إن لي أهل بيت وهم يسمعون منّي، أفأدعوهم إلى هذا الأمر؟ فقال (ع): نعم إنّ الله عز وجل يقول في كتابه:
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ)[١]
الثاني والعشرون: الصبر على المصاعب وعلى تكذيب وأذى ولوم أعدائه في زمان غيبته (ع).
فقد ورد في (كمال الدين) عن سيّد الشهداء (ع) أنّه قال: "أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله (ع)".[٢]
الثالث والعشرون: إهداء ثواب الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وغيرها إليه، سلام الله عليه.
الرابع والعشرون: زيارته (ع).
وهذين العملين الأخيرين غير مختصّين به (ع)، بل وردا بشأن جميع الأئمة عليهم السلام.
[١]الكافي: ٢/ ٢١١ ح ١، والآية من سورة التحريم: ٦.
[٢]كمال الدين: ١/ ٣١٧ ح ٣.