من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ١٨٧
وقال المسعودي في المروج ١: ٤٣٤، خلف ألف فرس وألف عبد وألف أمة وخططا.
* (ومنهم) *:
طلحة بن عبيد الله التيمي: إبتنى دارا بالكوفة تعرف بالكناس بدار الطلحتين، وكانت غلته من العراق كل يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك وله بناحية سراة [١] أكثر مما ذكر، وشيد دارا بالمدينة وبناها بالآجر والجص والساج.
وعن محمد بن إبراهيم قال: كان طلحة يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف، ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو أكثر أو أقل.
وقال سفيان بن عيينة: كان غلته كل يوم ألف وافيا. والوافي وزنه وزن الدينار، وعن موسى بن طلحة: إنه ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار، وكان ماله قد اغتيل.
وعن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من الناض [٢] ثلثين ألف ألف درهم، ترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض.
وعن سعدى أم يحيي بن طلحة: قتل طلحة وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومائتا ألف درهم، وقومت أصوله وعقاره ثلاثة ألف ألف درهم.
وعن عمرو بن العاص: أن طلحة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاث قناطر ذهب وسمعت إن البهار جلد ثور. وفي لفظ ابن عبد ربه من حديث الخشني: وجدوا في تركته ثلاثمائة بهار من ذهب وفضة.
وقال ابن الجوزي: خلف طلحة ثلثمائة جمل ذهبا.
م وأخرج البلاذري من طريق موسى بن طلحة قال: أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار ].
راجع طبقات ابن سعد ٣: ١٥٨ ط ليدن، الأنساب للبلاذري ٥: ٧، مروج الذهب ١: ٤٣٤، العقد الفريد ٢: ٢٧٩، الرياض النضرة ٢: ٢٥٨، دول الاسلام للذهبي ١: ١٨. الخلاصة للخزرجي ص ١٥٢.
[١]بين تهامة ونجد أدناها الطائف وأقصاها قرب صنعاء.
[٢]الناض: الدرهم والدينار.