لا تخونوا الله والرسول - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٧٢
أُمتي وهم جميع فاضربوا رأسه كائناً من كان »[١] .
٢ ـ عن زياد بن علاقة أنه سمع عرفجة ، سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : « إنها ستكون هناة وهناة ، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الاُمة وهم جميع فاضربوا رأسه بالسيف كائناً من كان »[٢] .
٣ ـ عن أبي هريرة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : « من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة ، فمات ، مات ميتة جاهلية . ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية فقُتل ، فقتلة جاهلية ، ومن خرج على أُمتي يضرب برّها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه »[٣] .
٤ ـ عن ابن عباس يرويه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فانه من فارق الجماعة شبراً فمات فميتة جاهلية »[٤] .
[١]سنن النسائي ٢/١٦٦ ، كتاب السنة لابن أبي عاصم : ٥١٢ ، وصححه الالباني .
[٢]مسند الطيالسي : ١٢٢٤ ، صحيح مسلم ٣/١٤٧٩ ، سنن النسائي ٢/١٦٦ ، مسند أحمد ٥/٢٣ ـ ٢٤ ، كتاب السنة : ٥١٢ وصححه الالباني .
[٣]صحيح مسلم ٣/١٤٧٦ ـ ١٤٧٨ كتاب الامارة ، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة .
[٤]المصدر السابق .