لا تخونوا الله والرسول - البيّاتي، صباح - الصفحة ٢٧٣
أن أول من نهى عنها عمر[١] .
وقال القسطلاني : قال رجل برأيه ماشاء ، هو عمر بن الخطاب لا عثمان بن عفان ، لان عمر أول من نهى عنها ، فكان من بعده تابعاً له في ذلك[٢] .
٢ ـ عن أبي جمرة نصر بن عمران قال : سألت ابن عباس (رضي الله عنه)عن المتعة فأمرني بها ، وسألته عن الهدي فقال فيها : المتعة جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم . قال وكأن أناساً كرهوها ، فنمت ، فرأيت في المنام كأن إنساناً ينادي : حج مبرور ومتعة متقبلة ، فأتيت ابن عباس (رضي الله عنه) فحدثته فقال : الله أكبر ، سنة أبي القاسم (صلى الله عليه وسلم)[٣] .
هذا فيما يتعلق بالتمتع بالعمرة ، وفيها إثبات بأن عمر بن الخطاب هو الذي نهى عنها وحرمها ، والروايات في هذا الباب كثيرة جداً عن عدد من الصحابة في مصادر أهل السنة المعتمدة[٤] .
أما الروايات المثبته لتحريم عمر متعة النكاح فهي كثيرة جداً ، منها :
(١) فتح الباري ٣/٣٣٩ .
(٢) إرشاد الساري ٣/١٣٦ .
(٣) صحيح البخاري ٢/٢٠٤ ، إرشاد الساري ٣/٢٠٤ وقال : وكأن أناساً كرهوها ، يعني كعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وغيرهما ممن نقل الخلاف في ذلك .
(٤) راجع مثلاً : صحيح مسلم ٢/٩٠٠ و ٩٠٩ باب في متعة الحج .