الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧

فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِم)، فيُقال: إنّ هؤلاء لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم"[١].

وفي رواية:

"ليردن عليّ ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول: أصحابي، فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك"[٢].

وفي صحيح مسلم:

"ليردنّ عليّ الحوض رجال ممّن صاحبني حتى إذا رأيتهم رفعوا إليّ اختلجوا دوني، فلأقولنّ: أي ربّ أصيحابي، فليقالنّ لي: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك"[٣].


[١] البخاري، تفسير سورة المائدة، باب أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك، وتفسير سورة الأنبياء; والترمذي، أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحشر وتفسير سورة طه.

[٢] البخاري، كتاب الدعوات، باب في الحوض; وابن ماجة، كتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر، ح٥٨٣٠; وراجع مسند أحمد ١ : ٤٥٣ و ٣ : ٢٨ و ٥ : ٤٨.

[٣] صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب اثبات حوض نبيّنا، ح٤٠.