الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٣

٤ ـ مناقشة ضابطة معرفة الصحابي

إنّ مصدر الروايتين هو سيف المتّهم بالوضع والزندقة[١].

وسيف يروي الضابطة عن أبي عثمان، وأبو عثمان الذي يروي عن خالد وعبادة في روايات سيف، تخيّله سيف، يزيد بن أسيد الغساني، وهذا الاسم من مختلقات سيف من الرواة[٢].

ومهما تكن حال الرواة الذين رووا هذه الروايات وكائناً من كان، فإنّ الواقع التاريخي يناقض ما ذكروا.

فقد روى صاحب الأغاني وقال:

أسلم امرؤ القيس على يد عمر وولاّه قبل أن يصلّي لله ركعة واحدة[٣].

وتفصيل الخبر في رواية بعدها عن عوف بن خارجة المرّي قال:


[١] راجع ترجمة سيف في أول الجزء الأول من كتاب عبد الله بن سبأ.

[٢] راجع مخطوطة "رواة مختلقون" وكتاب عبد الله بن سبأ ١ : ١١٧ ط. بيروت ١٤٠٣ هـ .

[٣] الأغاني ١٤ : ١٥٨ ط. ساسي.