الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨

٣ ـ ضابطة لمعرفة المؤمن والمنافق

لمّا كان في الصحابة منافقون لا يعلمهم إلاّ الله، وقد أخبر نبيّه بأنّ علياً لا يحبّه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق، كما رواه: الإمام عليّ (عليه السلام)[١]، وأمّ المؤمنين أمّ سلمة[٢]، وعبد الله بن


[١] الإمام عليّ ابن عمّ الرسول أبي طالب بن عبد المطلب: ولد في جوف الكعبة كما رواه الحاكم في المستدرك ٣: ٤٨٣; والمالكي في الفصول المهمة; والمغازلي الشافعي في المناقب; والشبلنجي في نور الأبصار: ٦٩; وكانت ولادته في ١٣ رجب سنة ثلاثين من عام الفيل، وبايعه المهاجرون والأنصار سنة ٣٥، وضربه ابن ملجم المرادي ليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان سنة ٤٠ للهجرة في محراب مسجد الكوفة، واستشهد في يوم ٢١ منه; روى عنه أصحاب الصحاح ٥٣٦ حديثاً، راجع ترجمته في الاستيعاب واُسد الغابة والاصابة و ص٢٧٦ من جوامع السيرة; وروايته في المنافقين في صحيح مسلم ١: ٦١ باب الدليل على أنّ حبّ الأنصار وعليّ من الايمان وبغضهم من علامات النفاق; وصحيح الترمذي ١٣: ١٧٧ باب مناقب علي; وسنن ابن ماجة، الباب الحادي عشر من مقدّمته; وسنن النسائي ٢: ٢٧١ باب علامة المؤمن وباب علامة المنافق من كتاب الايمان وشرائعه; وخصائص النسائي: ٣٨; ومسند أحمد ١: ٨٤ و ٩٥ و ١٢٨; وتاريخ بغداد ٢: ٢٥٥ و ٨: ٤١٧ و ١٦: ٤٢٦; وحلية الأولياء لأبي نعيم ٤: ١٨٥ وقال حديث صحيح متّفق عليه; وتاريخ الإسلام للذهبي ٢: ١٩٨; وتاريخ ابن كثير ٧: ٣٥٤; وبترجمته في كل من الاستيعاب ٢: ٤٦١; واُسد الغابة ٤: ٢٩٢; وكنز العمال ١٥: ١٠٥; والرياض النضرة ٢: ٢٨٤.

[٢] أمّ سلمة هند إبنة أبي أمية بن المغيرة القرشي المخزومي: كانت قبل رسول الله عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، أسلما قديماً وهاجرا إلى الحبشة ثمّ إلى المدينة، ولمّا جرح أبو سلمة بأُحد وتوفي سنة ثلاث من الهجرة تزوّجها رسول الله وكانت مصبية، وتوفيت بعد قتل الحسين سنة ستين.

روى عنها أصحاب الصحاح ٣٧٨ حديثاً; راجع ترجمتها وترجمة زوجها باُسد الغابة وجوامع السيرة: ٢٧٦; وتقريب التهذيب ٢: ٦١٧.

وحديثها في شأن المنافقين في صحيح الترمذي ١٣: ١٦٨; ومسند أحمد ٦: ٢٩٢; والاستيعاب ٢: ٤٦٠ بطرق متعددة; وتاريخ ابن كثير ٧: ٣٥٤; وكنز العمال ٦: ١٥٨ ط. الاُولى.