الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٦

وفي الأغاني والإصابة واللفظ للأول:

لمّا قدم علقمة بن علاثة المدينة وكان قد ارتدّ عن الاسلام، وكان لخالد بن الوليد صديقاً، فلقيه عمر بن الخطاب (رض) في المسجد في جوف الليل، وكان عمر (رض) يشبّه بخالد، فسلّم عليه وظنّ أنّه خالد.

فقال له: عزلك؟

قال: كان ذلك.

قال: والله ما هو إلاّ نفاسة عليك وحسداً لك.

فقال له عمر: فما عندك معونة على ذلك؟

قال: معاذ الله، إنّ لعمر علينا سمعاً وطاعةً وما نخرج إلى خلافه.

فلمّا أصبح عمر (رض) أذن للناس فدخل خالد وعلقمة.

فجلس علقمة إلى جنب خالد، فالتفت عمر إلى علقمة، فقال له:

أيه يا علقمة أنت القائل لخالد ما قلت؟

فالتفت علقمة إلى خالد، فقال:

يا أبا سليمان أفعلتها؟