الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥

الكلبي بعد ارتداده، وقصته كما في الأغاني والإصابة[١]بترجمته ما يلي:

أسلم علقمة على عهد رسول الله وأدرك صحبته ثمّ ارتدّ على عهد أبي بكر، فبعث أبو بكر إليه خالد ففرّ منه.

قالوا: ثمّ رجع فأسلم.

وفي الاصابة:

شرب الخمر على عهد عمر فحدّه فارتدّ ولحق بالروم فأكرمه ملك الروم، قال له: أنت ابن عمّ عامر بن الطفيل، فغضب وقال: لا أراني أُعرف إلاّ بعامر[٢]، فرجع وأسلم.


[١] ترجمته في الاصابة ٢ : ٤٩٦-٤٩٨; والأغاني ١٥ : ٥٦ ط. ساسي; وقصة تنافر علقمة وعامر في الأغاني ١٥ : ٥٠-٥٥; وفي جمهرة ابن حزم : ٢٨٤.

[٢] وقعت منافرة بين علقمة وعامر ذكرها الاخباريون، قال في الأغاني ١٥ : ٥٠ ط. ساسي: إنّ علقمة كان قاعداً ذات يوم يبول، فبصر به عامر، فقال: لم أر كاليوم عورة رجل أقبح ...

فقال علقمة: أما والله ما وثبت على جاراتها ولا تنازل كناتها، يعرض بعامر ...

فقال عامر: والله لأنا أكرم منك حسباً وأثبت منك نسباً ...

فقال علقمة: لأنا خير منك ليلا ونهاراً.

فقال عامر: لأنا أحبّ إلى نسائك ... إلى آخر القصة في الأغاني.

وترجمة علقمة في الإصابة، ولذلك أنف علقمة من أن يُكرم لأنّه ابن عم عامر ويشتهر ذلك عنه.