الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢
الاصابة وقال:
وممّا جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابياً وإن لم يرد التنصيص على ذلك، ما أورده ابن أبي شيبة في مصنّفه من طريق لا بأس به: أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمّرون إلاّ الصحابة[١].
والرواية التي جاءت من طريق لا بأس به بهذا الصدد، هي التي رواها الطبري وابن عساكر بسندهما عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قال فيها:
وكانت الرؤساء تكون من الصحابة حتى لا يجدوا من يحتمل ذلك[٢].
وفي رواية أُخرى عند الطبري عن سيف قال:
إنّ الخليفة عمر كان لا يعدل أن يؤمّر الصحابة إذا وجد من يجزي عنه في حربه، فإن لم يجد ففي التابعين باحسان، ولا يطمع مَن انبعث في الرواة في الرئاسة ...[٣].
[١] الاصابة ١ : ١٣.
[٢] الطبري ١ : ٢١٥١ ط. أوربا.
[٣] الطبري ١ : ٢٤٥٧-٢٤٥٨.