الشيعة هم أهل السنّة - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٢٧٢ - تحريف أهل السنّة والجماعة كيفية الصلاة على محمّد وآله
ممّا حدا بالإمام الشافعي أن يقول ويصرّح بأنّ الذي لا يصلّي على أهل البيت لا يقبل الله صلاته.
وفي سنن الدارقطني بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من صلّى صلاة لم يصلِّ فيها عليَّ ولا على أهل بيتي لم تقبل صلاته » [١].
وأخرج ابن حجر في صواعقه قال : أخرج الديلمي أن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « الدعاء محجوب حتى يصلّ على محمّد وأهل بيته » [٢].
كما أخرج الطبراني في الأوسط عن عليّ عليهالسلام قال : « كلّ دعاء محجوب حتى يُصلَّى على محمّد وآل محمّد » [٣].
وبعدما عرفنا من صحاح « أهل السنّة والجماعة » كيفيّة الصلاة على محمّد وآل محمّد ، وعرفنا أيضاً بأنّ الله لا يقبل صلاة عبد إذا لم يصلِّ فيها على محمّد وآل محمّد ، كما وأنّ دعاء المسلم محجوب حتى يصلّي على محمّد وآل محمّد.
وإنّها لعمري فضيلة عظيمة ومنقبة جليلة ، فضَّلَتْ أهل البيت على سائر البشر ، فبهم يتقرَّب المسلم إلى ربّه.
ولكنّ « أهل السنّة والجماعة » غاظهم أن يتركوا هذه الفضيلة لأهل البيت وأحسوا بخطورتها ، إذ إنّ أبا بكر وعمر وعثمان وكلّ الصحابة مهما قيل
[١] سنن الدارقطني ١ : ٣٤٨. [٢] الصواعق المحرقة لابن حجر ٢ : ٤٣٤ ، الآية الثانية. [٣] المعجم الأوسط للطبراني ١ : ٢٢٠ ، عنه مجمع الزوائد ١٠ : ١٦٠ وقال : رجاله ثقات ، كنز العمال ٢ : ٢٦٩ ح٣٩٨٨.