٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٧٥
فمن مثل مولانا علي الذي له * محمد خير المرسلين خليل
فيا رافع الاسلام من بعد خفضه * وناصب دين الله حيت يميل!
ويا أسد الله الذي مر بأسه * لأعدائه مر المذاق وبيل!
ويا من له قلب الحوادث خافق * ويا من له صعب الأمور ذلول!
نعزيك بالسبط الشهيد فرزؤه * عظيم على أهل السماء جليل
دعته إلى كوفان شر عصابة * عصاة وعن نهج الصواب عدول
فلما أتاهم واثقا بعهودهم * فمالوا وطبع الغادرين يميل
وأحقاد بدر أظهروا ثم أشهروا * كتائب غدر بالطفوف تجول
أحاطوا وحطوا بالفرات فلم يكن * لآل رسول الله منه نهول
فلما رأى المولى الحسين ضلالهم * وقد حان حال لا يكاد يحول
فقام إلى أصحابه الغر في الدجا * يخاطبهم رفقا بهم ويقول
ألا فاذهبوا فالليل قد مد سجفه * ومدت له فوق البسيط ذيول
كفيتم ووقيتم بأن تردوا الردى * فما قصدهم إلا إلي يؤل
فقام إليه كل ليث غضنفر * كريم جواد بالوفاء فعول
فضجوا جميعا ثم قالوا: نفوسنا * فداك وبذل النفس فيك قليل
إذا نحن أسلمناك فردا إلى العدى * وأنت لنا يوم النجاة سبيل
فما عذرنا عند النبي وصنوه * علي؟ وماذا للبتول نقول؟
فقال: جزيتم كل خير وإنني * غدا لكم عند الإله وسيل
فبادر أصحاب الحسين كأنهم * جبال ولكن في العطاء سيول
أسود الوغى غاباتهم أجم الفنا * لهم في متون الصافنات مقيل
كرام لهم بذل النفوس مواهب * سهام لهم زرق الرماح نصول
ليوث لها بيض الصفاح مخالب * غيوث لها حمر الدماء سيول
ثقال على الأعداء في حومة الوغى * إذا جل خطب في الزمان ثقيل
فجالوا جلوا كرب الحسين وجاهدوا * بعزم له فوق السماك حلول