٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٢٨
أما وحقهم لولا مكانهم * مني لما دارت الأفلاك بالقطب
كلا ولا كان من شمس ولا قمر * ولا شهاب ولا افق ولا حجب
ولا سماء ولا أرض ولا شجر * للناس يهمي عليه واكف السحب
ولا جنان ولا نار مؤججة * جعلت أعداءهم فيها من الحطب
وقال للملأ الأعلى: ألا أحد * ينبي بأسمائهم صدقا بلا كذب
فلم يجيبوا فأنبأ آدم بهم * لها بعلم من الجبار مكتسب
فقال للملأ الأعلى: أسجدوا كملا * لآدم وأطيعوا واتقوا غضبي
وصير الله ذاك النور ملتمعا * في الوجه منه بوعد منه مرتقب
وخاف نوح فناجى ربه فنجا * بهم على دسر الألواح والخشب
وفي الجحيم دعا الله الخليل بهم * فأخمدت بعد ذاك الحر واللهب
وقد دعا الله موسى إذ هوى صعقا * بحقهم فنجا من شدة الكرب
فظل منتقلا والله حافظه * على تنقله من حادث النوب
حتى تقسم في عبد الإله معا * وفي أبي طالب عن عبد مطلب
فأودع الله ذاك القسم آمنة * يوما إلى أجل بالحمل مقترب
حتى إذا وضعته انهد من فزع * ركن الضلال ونادى الشرك بالحرب
وانشق أيوان كسرى وانطفت حذرا * نيرانهم وأقر الكفر بالغلب
تساقطت أنجم الأملاك مؤذنة * بالرجم فاحترق الأصنام باللهب
حتى إذا حاز سن الأربعين دعا * ربي به في لسان الوحي بالكتب
فقال: لبيك من داع وأرسله * إلى البرية من عجم ومن عرب
فأظهر المعجزات الواضحات لهم * بالبينات ولم يحذر ولم يهب
أراهم الآية الكبرى فواعجبا * ما بالهم خالفوا؟ من أعجب العجب
رامت بنو عمه تبييته سحرا * فعاذ منهم رسول الله بالهرب
[١]همى الماء يهمي هميا: سال لا يثنيه شيئ. الواكف. المطر المنهل..