٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٥٣
وأرجف عرش الله من ذاك خيفة * وضجت له الأملاك وانفجر الصلد
وناحت عليه الطير والوحش وحشة * وللجن إذ جن الظلام به وجد
وشمس الضحى أمست عليه عليلة * علاها اصفرار إذ تروح وإذ تغدو
فيالك مقتولا بكته السما دما * وثل سرير العز وانهدم المجد
شهيدا غريبا نازح الدار ظاميا * ذبيحا من قاني الوريد له ورد
بروحي قتيلا غسله من دمائه * سليبا ومن ساقي الرياح له برد
ترض خيول الشرك بالحقد صدره [٢] وترضخ منه الجسم في ركضها جرد
ومذ راح لما راح للأهل مهره * خليا يخد الأرض بالوجه إذ يعدو
برزن حيارى نادبات بذلة * وقلب غدا من فارط الحزن ينقد
فحاسرة بالردن تستر وجهها * وبرقعها وقد ومدمعها رفد
ومن ذاهل لم تدر أين معزها * تضيق عليها الأرض والطرق تنسد
وزينب حسرى تندب الندب عندها * من الحزن أوصاب يضيق بها العد
تنادي: أخي يا واحدي وذخيرتي * وعوني وغوثي والمؤمل والقصد
ربيع اليتامى يا حسين وكافل * الأيامى رمانا بعد بعدكم البعد
أخي بعد ذاك الصون والخدر والخبا * يعالجنا علج ويسلبنا وغد
بناتك يا بن الطهر طاها حواسر * ورحلك منهوب تقاسمه الجند
لقد خابت الآمال وانقطع الرجا * بموتك مات العلم والدين والزهد
وأضحت ثغور الكفر تبسم فرحة * وعين العلى ينخد من سحها الخد
وصوح نبت الفضل بعد اخضراره * وأصبح بدر التم قد ضمه اللحد
تجاذبنا أيدي العدا فضلة الردا * كأن لم يكن خير الأنام لنا جد
فأين حصوني والأسود الأولى بهم * يصال على ريب الزمان إذا يعدوا؟
[١]الشمراخ: رأس الجبل. تنهد: تقع وتنهدم. الأوصاب جمع الوصب: المرض والوجع الدائم ونحول الجسم.
[٢]الرض: الدق والجرش. الرضخ: الكسر. الجرد راجع ص ٢٤.
[٣]ينخد: ينشق. الشحب: الصب المتتابع الغزير.