٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٦٢
تدعو أخاها الغريب المستظام أخي * يا ليت طرف المنايا عن علاك عم
من اتكلت عليه في النساء ومن * أوصيت فينا ومن يحنو على الحرم؟
هذي سكينة قد عزت سكينتها * وهذه فاطم تبكي بفيض دم
تهوي لتقبيله والدمع منهمر * والسبط عنها بكرب الموت في غمم [٢]
فيمنع الدم والنصل الكسير به * عنها فتنصل لم تبرح ولم ترم
تضمه نحوها شوقا وتلثمه * ويخضب النحر منه صدرها بدم
تقول من عظم شكواها ولوعتها * وحزنها غير منقض ومنفصم
: أخي لقد كنت نورا يستضاء به * فما لنور الهدى والدين في ظلم
أخي لقد كنت غوثا للأرامل يا * غوث اليتامى وبحر الجود والكرم
يا كافلي هل ترى الأيتام بعدك في * أسر المذلة والأوصاب [٣] والألم
يا واحدي يا بن أمي يا حسين لقد * نال العدى ما تمنوا من طلابهم
وبردوا غلل الأحقاد من ضغن * وأظهروا ما تخفى في صدورهم
أين الشفيق وقد بان الشقيق وقد * جار الرفيق ولج الدهر في الأزم [٤]
مات الكفيل وغاب الليث فابتدرت * عرج الضباع على الأشبال في نهم
وتستغيث رسول الله صارخة: * يا جد أين الوصايا في ذوي الرحم؟
يا جد لو نظرت عيناك من حزن * للعترة الغر بعد الصون والحشم
مشردين عن الأوطان قد قهروا * ثكلى أسارى حيارى ضرجوا بدم
يسرى بهن سبايا بعد عزهم * فوق المطايا كسبي الروم والخدم
هذا بقية آل الله سيد أهل * الأرض زين عباد الله كلهم
[١]الكلم من كلمه كلما: جرحه.
[٢]غمم بضم المعجمة ج الغمة: الحيرة واللبس.
[٣]الأوصاب ج الوصب راجع ص ٥٥.
[٤]الأزم: من أزم الدهر القوم: استأصلهم. وأزم بصاحبه: لزم. وأزم الحبل: أحكم فعله. والأزم ج الأزمة: الشدة.