٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٤٢
بعظم شأنك كل الصحف تعترف * ومن علومك رب العلم يقترف
لولاك ما اصطلحوا يوما وما اختلفوا * تصالح الناس إلا فيك واختلفوا
إلا عليك وهذا موضع الخطر
جائت بتعظيمك الآيات والسور * فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا
والبعض قد وقفوا جهلا وما اختبروا * وكم أشاروا؟ وكم أبدوا؟ وكم ستروا؟
والحق يظهر من باد ومستتر
أقسمت بالله باري خلقنا قسما * لولاك ما سمك الله العلي سما
يا من له اسم بأعلى العرش قدر سما * أسماءك الغر مثل النيرات كما
صفاتك السبع كالأفلاك ذي الأكر
أنت العليم إذا رب العلوم جهل * إذ كل علم فشا في الناس عنك نقل
وأنت نجم الهدى تهدي لكل مضل * وولدك الغر كالأبراج في فلك ال
معنى وأنت مثال الشمس والقمر
أئمة سور القرآن نطقت * بفضلهم وبهم طرق الهدى اتسقت
طوبى لنفس بهم لا غيرهم وثقت * قوم هم الآل آل الله من علقت
بهم يداه نجى من زلة الخطر
عليهم محكم القرآن قد نزلا * مفصلا من معاني فضلهم جملا
هم الهداة فلا تبغي لهم بدلا * شطر الأمانة معراج النجاة إلى
أوج العلوم وكم في الشطر من غير؟
بلطف سرك موسى فجر الحجرا * وأنت صاحبه إذ صاحب الخضرا
وفيك نوح نجا والفلك فيه جرا * يا سر كل نبي جاء مشتهرا
وسر كل نبي غير مشتهر
يلومني فيك ذو جهل أخو سفه * ولا يضر محقا قول ذي شبه
ومن تنزه عن ند وعن شبه * أجل وصفك عن قدر لمشتبه
وأنت في العين مثل العين في الصور