٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٧٣
ولا تتركن النفس تتبع الهوى * تميل وعن سبل الرشاد تميل
وبالصبر مرها ثم عظها فإنها * لأمارة بالسوء وهي عجول
وخذ من يد الدنيا الكفاف وصاحب * العفاف فلا مثل العفاف خليل
وأقلل من الحرص الذميم تعففا * بصبر جميل فالمقام قليل؟
ألم تر إن الدائرات دوائر * وليس إلى سبل النجاة سبيل؟
وللدهر سلب ساء بعد مسرة * وللخلق إن طال الزمان رحيل
دع القدر المحتوم يجري بما قضى * به الله والصبر الجميل جميل
وخل عنان الهم إن كنت عاقلا * فليس يفيد الثاكلات عويل
فكم أفنت الأيام ملكا ومالكا * فزال؟ وملك الله ليس يزول
لمن وفت الدنيا؟ وما زال خطبها * علينا بخيل الحادثات تجول
ومن بات منها سالما من مصابها * وما كف منه الكف وهو طويل؟
مفرقة الأخيار بعد اجتماعهم * وإن طاب منها العيش فهي ملول
بها النفع ضر والصفاء مكدر * بها الحلو مر والعزيز ذليل
لهاجرها منها الهنا وهو آهل * ويهلك مهتم بها وأهيل
جعلت فدا من لا رضوا بنعيمها * ولا دنست فيها لهن ذيول
ولا علقت كف لهم بحبالها * ولا غرهم فيها خنا ووغول
لقد صحبوا فيها كفافا وعفة * وزهدا وتقوى والجزاء جزيل
فهم أهل بيت شرف الله قدرهم * على الخلق طرا ماجد ورذيل [١]
هم الصابرون المؤثرون بقوتهم * هم في الندا قبل النداء سيول
هم الحامدون الشاكرون لربهم * هم للورى يوم النجاة سبيل
هم العالمون العاملون بلا مرا * علومهم في العالمين أصول
هم الراكعون الساجدون إذا بدا * ظلام وليل العابدين يطول
هم التائبون العابدون أولو النهى * هم لقلوب العارفين عقول
[١]بيان للخلق طرا، فهم بين ما جد ورذيل.