٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٦١
تطوف بالطف فرسان الضلال به * والحق يسمع والأسماع في صمم
وللمنايا بفرسان المنى عجل * والموت يسعى على ساق بلا قدم
مسائلا ودموع العين سائلة * وهو العليم بعلم اللوح والقلم:
ما إسم هذا الثرى يا قوم! فابتدروا * بقولهم يوصلون الكلم بالكلم:
بكربلا هذه تدعى فقال: أجل * آجالنا بين تلك الهضب والاكم
حطوا الرحال فحال الموت حل بنا * دون البقاء وغير الله لم يدم
يا للرجال لخطب حل مخترم * الآجال معتديا في الأشهر الحرم
فهاهنا تصبح الأكباد من ظمأ * حرى وأجسادها تروى بفيض دم
وها هنا تصبح الأقمار آفلة * والشمس في طفل والبدر في ظلم
وها هنا تملك السادات أعبدها * ظلما ومخدومها في قبضة الخدم
وها هنا تصبح الأجساد ثاوية * على الثرى مطعما للبوم والرخم [١]
وها هنا بعد بعد الدار مدفننا * وموعد الخصم عند الواحد الحكم
وصاح بالصحب هذا الموت فابتدروا * أسدا فرائسها الآساد في الأجم
من كل أبيض وضاح الجبين فتى * يغشي صلى الحرب لا يخشى من الضرم
من كل منتدب لله محتسب * في الله منتجب بالله معتصم
وكل مصطلم الأبطال مصطلم * الآجال ملتمس الآمال مستلم
وراح ثم جواد السبط يندبه * عالي الصهيل خليا طالب الخيم
فمذ رأته النساء الطاهرات بدا * يكادم [٢] الأرض في خد له وفم
برزن نادبة حسرى وثاكلة * عبرى ومعلولة بالمدمع السجم
فجئن والسبط ملقى بالنصال أبت * من كف مستلم أو ثغر ملتثم
والشمر ينحر منه النحر من حنق * والأرض ترجف خوفا من فعالهم
[١]البوم. طائر يسكن الخراب. الرخم: طائر من الجوارح الكبيرة الجثة الوحشية الطباع.
[٢]يكادم: يعض