٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٦٠
و و والإثم والعدوان * في ذل الهوان شوائح
لعنوا بما اقترفوا وكل جريمة * شبت لها منهم زناد قادح
يا بن النبي صبابتي لا تنقضي * كمدا وحزني في الجوانح جانح
أبكيكم بمدامع تترى إذا * بخل السحاب لها انصباب سافح
برسية كملت عقود نطامها * حلية ولها البديع وشايح
مدت إليك يدا وأنت منيلها * يا بن النبي وعن خطاها صافح
يرجو بها (رجب) القبول إذا أتى * وهو الذي بك واثق لك مادح
أنت المعاذ لدى المعاد وأنت لي * إن ضاق بي رجب البلاد الفاسح
صلى عليك الله ما سكب الحيا * دمعا وما هب النسيم الفائح
وله في رثاء الإمام السبط صلوات الله عليه قوله:
ولا صبوت لصب صاب مدمعه * من الصبابة صب الوابل الرزم [٣]
ولا على طلل يوما أطلت به * مخاطبا لأهيل الحي والخيم
ولا تمسكت بالحادي وقلت له: * إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم [٤]
لكن تذكرت مولاي الحسين وقد * أضحى بكرب البلا في كربلاء ظمي
ففاض صبري وفاض الدمع وابتعد * الرقاد واقترب السهاد بالقسم
وهام إذ همت العبرات من عدم [٥] * قلبي ولم أستطع مع ذاك منع دمي
[١]الجوانح: الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر. الجانح من جنحت السفينة: لزقت بالأرض فلم تمض.
[٢]وشايح ج وشاح شبه قلادة يرصع بالجوهر تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها.
[٣]صبوت من صبا يصبو: حن. الصب: العاشق. الصبابة. الشوق ورقة الهوى. الوابل المطر الشديد. الرزم الذي لا ينقطع رعده.
[٤]مطلع بديعية صفي الدين الحلي. راجع ج ٦: ٤٤ ط ٢.
[٥]همت من همى يهمى هميا: سال لا يثنيه شئ.