٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٥٩
يا فاطم الزهراء قومي وانظري * وجه الحسين له الصعيد مصافح
أكفانه نسج الغبار وغسله * بدم الوريد ولم تنحه نوائح
وشبوله نهب السيوف تزورها * بين الطفوف فراعل وجوارح [١]
وعلى السنان سنان رافع رأسه * ولجسمه خيل العداة روامح [٢]
والوحش يندب وحشة لفراقه * والجن إن جن الظلام نوايح
والأرض ترجف والسماء لأجله * تبكي معا والطير غاد رايح
والدهر من عظم الشجى شق الردا * أسفا عليه وفاض جفن دالح [٣]
يا للرجال لظلم آل محمد * ولأجل ثارهم وأين الكادح؟ [٤]
يضحى الحسين بكربلاء مرملا * عريان تكسوه التراب صحاصح [٥]
وعياله فيها حيارى حسر * للذل في اشخاصهن ملامح [٦]
يسري بهم أسرى إلى شر الورى * من فوق أقتاب الجمال مضابح [٧]
ويقاد زين العابدين مغللا * بالقيد لم يشفق عليه مسامح
ما يكشف الغماء إلا نفحة * يحيى بها الموتى نسيم نافح
نبوية علوية مهدية * يشفى برياها العليل البارح
يضحى مناديها ينادي: يا لثارات * الحسين وذاك يوم فارح
والجن والأملاك حول لوائه * والرعب يقدم والحتوف تناوح [٨]
[١]فراعل ج الفرعل: والد الضبع. الجوارح ج الجارحة: ذات الصيد من السباع والطير والكلاب.
[٢]روامح من رمحته الدابة: رفسته.
[٣]الدالح: الكثير الماء.
[٤]الكادح: الذي جهد نفسه في العمل.
[٥]صحاصح ج الصحصح: الأرض الجرداء المستوية ذات حصى صغار.
[٦]الملاح: ما بدى من محاسن الوجه ومساويه.
[٧]المضابح: المقالى والمخاصم.
[٨]تناوح: تقابل.