٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٥٥
فيا عدتي في شدتي يوم بعثتي * بكم غلتي من علتي حرها برد
عبيدكم (البرسي) مولى فخاركم * كفاه فخارا أنه لكم عبد
عليكم سلام الله ما سكب الحيا * دموعا على روض وفاح لها ند
وله في رثاء الإمام السبط الشهيد صلوات الله عليه قوله:
والعين إن أمست بدمع فجرت * فجرت ينابيع هناك موانح
أظهرت مكنون الشجون فكلما * شج الأمون سجا الحرون الجامح [١]
وعلي قد جعل الأسى تجديده * وقفا يضاف إلى الرحيب الفاسح
وشهود ذلي مع غريم صبابتي * كتبوا غرامي والسقام الشارح
أوهى اصطباري مطلق ومقيد * غرب وقلب بالكآبة بائح [٢]
فالجفن منسجم غريق سائح * والقلب مضطرم حريق قادح
والخد خدده طليق فاتر * والوجد جدده مجد مازح
أصبحت تخفضني الهموم بنصبها * والجسم معتل مثال لائح
حلت له حلل النحول فبرده * برد الذبول تحل فيه صفائح
وخطيب وجدي فوق منبر وحشتي * لفراقهم لهو البليغ الفاصح
ومحرم حزني وشوال العنا * والعيد عندي لاعج ونوايح
ومد يد صبري في بسيط تفكري * هزج ودمعي وافر ومسارح [٣]
ساروا فمعناهم ومغناهم عفا * واليوم فيه نوايح وصوايح
درس الجديد جديدها فتنكرت * ورنا بها للخطب طرف طامح [٤]
[١]الشج من شج المفازة. قطعها. الأمون من الناقة: وثيقة الخلق القوية. سجا يسجو سجوا: مد حنينه. الحرون من الدابة الذي لا ينقاد، وإذا استدبر جريه وقف. الجامح: المتغلب على راكبه والذاهب به وهو لا ينثني.
[٢]بائح من باح يبوح بوحا بسره: أظهره كأباحه.
[٣]إشارة إلى أنواع الشعر.
[٤]رنا إليه وله: أدام النظر إليه بسكون الطرف. الطامح من طمح البصر: ارتفع ونظر شديدا.