٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٥٢
فهل خائف يرجو النجاة بنصرنا * ويخشى إذا اشتدت سعير لها وقد؟
ويرنو لنحو الماء يشتاق ورده * إذا ما مضى يبغي الورود له رد
فيحمل فيهم حملة علوية * بها للعوالي في أعالي العدى قصد
كفعل أبيه حيدر يوم خيبر * كذلك في بدر ومن بعدها أحد
إذا ما هوى في لبة الليث عضبه * فمن نحره بحر ومن جزره مد
وعاد إلى أطفاله وعياله * وغرب المنايا لا يفل لها حد [١]
يقول: عليكن السلام مودعا * فها قد تناهى العمر واقترب الوعد
ألا فاسمعي يا أخت إن مسني الردى * فلا تلطمي وجها ولا يخمش الخد
وإن برحت فيك الخطوب بمصرعي * وجل لديك الحزن والثكل والفقد
فارضي بما يرضي إلهك واصبري * فما ضاع أجر الصابرين ولا الوعد
وأوصيك بالسجاد خيرا فإنه * إمام الهدى بعدي له الأمر والعهد
فضج عيال المصطفى وتعلقوا * به واستغاث الأهل بالندب والولد
فقال وكرب الموت يعلو كأنه * ركام ومن عظم الظما انقطع الجهد [٢]
: ألا قد دنى الترحال فالله حسبكم * وخير حسيب للورى الصمد الفرد
وعاد إلى حرب الطغاة مجاهدا * وللبيض والخرصان في قده قد
إلى أن غدا ملقى على الترب عاريا * يصافح منه إذ ثوى للثرى خد
وشمر شمر الذيل في حز رأسه * ألا قطعت منه الأنامل والزند
فواحزن قلبي للكريم علا على * سنان سنان والخيول لها وخد [٣]
[١]العرب يوصف به السيف أي قاطع حديد. المنايا ج المنية: الموت. الفل: الثلمة في حد السيف. الحد من السيف: مقطعه.
[٢]الركام: المتراكم بعضه فوق بعض. الجهد: الطاقة.
[٣]الوخد من وخد البعير أي أسرع وصار يرمى بقوائمه كالنعام. وهذا البيت في نسخة: