٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٥١
لباسهم نسج الحديد إذا بدوا * جبالا وأقيالا تقلهم الجرد [٢]
إذا لبسوا فوق الدروع قلوبهم * وصالوا فحر الكر عندهم برد
يخوضون تيار الحمام ظواميا * وبحر المنايا بالمنايا لها مد
يرون المنايا نيلها غاية المنى * إذا استشهدوا مر الردى عندهم شهد
إذا فللت أسيافهم في كريهة * غدا في رؤس الدارعين لها حد
فمن أبيض يلقى الأعادي بأبيض * ومن أسمر في كفه أسمر صلد
يذبون عن سبط النبي محمد * وقد ثار عالي النقع واصطخب الوقد
يخال بريق البيض برقا سجاله * الدماء وأصوات الكماة لها رعد
إلى أن تدانى العمر واقترب الردى * وشأن الليالي لا يدوم لها عهد
أعدوا نفوسا للفناء وما اعتدوا * فطوبى لهم نالوا البقاء بما عدوا
أحلوا جسوما للمواضي وأحرموا * فحلوا جنان الخلد فيها لهم خلد
أمام الإمام السبط جادوا بأنفس * بها دونه جادوا وفي نصره جدوا
شروا عندما باعوا نفوسا نفائسا * ففي هجرها وصل وفي وصلها نقد
قضوا إذ قضوا حق الحسين وفارقوا * وما فرقوا بل وافقوا السعد يا سعد
فلما رأى المولى الحسين رجاله * وفتيانه صرعى وشادي الردى يشدو
غدا طالبا للموت كالليث مغضبا * يحامي عن الأشبال يشتد إن شدوا
وإن جمعوا سبعين ألفا لقتله * فيحمل فيهم وهو بينهم فرد
إذا كر فروا من جريح وواقع * ذبيح ومهزوم به طوح الهد [٣]
ينادي: ألا يا عصبة عصت الهدى * وخانت فلم يرع الذمام ولا العهد
فبعدا لكم يا شيعة الغدر إنكم * كفرتم فلا قلب يلين ولا ود
[١]الربى جمع الربوة: ما ارتفع من الأرض. الحزم بفتح المهملة: ضبط الأمر. الحزم بضم الأول والثاني جمع الحزام بالكسر: ما يشد به وسط الدابة.
[٢]أقيال ج القيل: الرئيس. تقلهم من قل الشئ قلا: أي حمله. وقله عن الأرض:
رفعه. الجرد ج الأجرد: السباق من الخيل.
[٣]طوح به: حمله على ركوب المهالك وقذفه. الهد: الكسر. الصوت الغليظ.