٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٤٩
يسائلهم: هل تعرفوني؟ مسائلا * وسائل دمع العين سال به الخد
فقالوا: نعم أنت الحسين بن فاطم * وجدك خير المرسلين إذا عدوا
وأنت سليل المجد كهلا ويافعا * إليك إذا عد العلى ينتهي المجد
فقال لهم: إذا تعلمون فما الذي * دعاكم إلى قتلي فما عن دمي بد؟
فقالوا: إذا رمت النجاة من الردى! * فبايع يزيدا إن ذاك هو القصد
وإلا فهذا الموت عب عبابه [١] * فخض ظاميا فيه تروح ولا تغدو
فقال: ألا بعدا بما جئتم به * ومن دونه بيض وخطية ملد [٢]
فضرب لهشم الهام تترى بنظمه * فمن عقده حل وفي حله عقد
فهل سيد قد شيد الفخر بيته * حذار الردى يشقى لعبد له عبد؟
وما عذر ليث يرهب الموت بأسه * يذل ويضحى السيد يرهبه الأسد؟
إذا سام منا الدهر يوما مذلة * فهيهات يأبى ربنا وله الحمد
وتأبى نفوس طاهرات وسادة * مواضيهم هام الكماة لها غمد
لها الدم ورد والنفوس قنائص * لها القدم قدم والنفوس لها جند [٣]
ليوث وغى ظل الرماح مقيلها * مغاوير طعم الموت عندهم شهد [٤]
حماة عن الأشبال يوم كريهة * بدور دجى سادوا الكهول وهم مرد
إذا افتخروا في الناس عز نظيرهم * ملوك على أعتابهم يسجد المجد
أيادي عطاهم لا تطاول في الندى * وأيدي علاهم لا يطاق لها رد
مطاعيم للعافي مطاعين في الوغى * مطاعين إن قالوا لهم حجج لد [٥].
[١]عبد عبابه: كثر موجه وارتفع.
[٢]الملد بالفتح: الناعم اللين.
[٣]الورد: الماء الذي يورد. قنائص: الصيود. القدم بفتح القاف: الشرف القديم. القدم بكسر القاف: الزمان القديم.
[٤]الوغى: الحرب. المغيل: موضع النوم والراحة. مغاوير جمع المغوا: كثير الغارة.
[٥]لد بضم اللام جمع الألد: الخصم الشديد الخصومة.