٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٤١
يا ظاهرا باطنا في العين والأثر
يا مطعم القرص للعافي الأسير وما * ذاق الطعام وأمسى صائما كرما
ومرجع القرص إذ بحر الظلام طما * لك العبارة بالنطق البليغ كما
لك الإشارة في الآيات والسور
أنوار فضلك لا تطفى لهن عدا * مما يكتمه أهل الضلال بدا
تخالفت فيك أفكار الورى أبدا * كم خاض فيك أناس وانتهى فغدا
معناك محتجبا عن كل مقتدر؟
لولاك ما اتسقت للطهر ملته * كلا ولا اتضحت للناس شرعته
ولا انتفت عن أسير الشك شبهته * أنت الدليل لمن حارت بصيرته
في طي مشتبكات القول والعبر
أدركت مرتبة ما الوهم يدركها * وخضت من غمرات الحرب مهلكها
مولاي يا مالك الدنيا وتاركها * أنت السفينة من صدقا تمسكها
نجى ومن حاد عنها خاض في الشرر
من نور فضلك ذو الأفكار مقتبس * ومن معالم رب العلم مختلس
لولا بيانك أمر الكل ملتبس * فليس قبلك للأفكار ملتمس
وليس بعدك تحقيق لمعتبر
جاءت بتأميرك الآيات والصحف * فالبعض قد آمنوا والبعض قد وقفوا
لولاك ما اتفقوا يوما ولا اختلفوا * تفرق الناس إلا فيك وائتلفوا
فالبعض في جنة والبعض في سقر
خير الخليفة قوم نهجك اتبعت * وشرها من على تنقيصك اجتمعت
وفرقة أولت جهلا لما سمعت * فالناس فيك ثلاث فرقة رفعت
وفرقة وقعت بالجهل والقذر
يا ويحها فرقة ما كان يمنعها * لو أنها اتبعت ما كان ينفعها
يا فرقة غيها بالشوم موقعها * وفرقة وقعت لا النور يرفعها