٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٣٨
لأنك وجه الجلال المنير * ووجه الجمال الذي يشرق
وأنت الأمين وأنت الأمان * وأنت ترتق ما يفتق
أتى رجب لك في عاتق * ثقيل الذنوب. فهل تعتق؟
وله يمدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قوله:
والخلق في جمعهم إذا جمعوا * الكل عبد وأنت مولاه
أنت الولي الذي مناقبه * ما لعلاها في الخلق أشباه
يا آية الله في العباد ويا * سر الذي لا إله إلا هو!
تناقض العالمون فيك وقد * حاروا عن المهتدى وقد تاهو
فقال قوم: بأنه بشر * وقال قوم: بأنه الله
يا صاحب الحشر والمعاد ومن * مولاه حكم العباد ولاه!
يا قاسم النار والجنان غدا! * أنت ملاذ الراجي ومنجاه
كيف يخاف البرسي حر لظى * وأنت عند الحساب غوثاه؟
لا يختشي النار عبد حيدرة * إذ ليس في النار من تولاه
وله في مدح مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قوله:
كلما ازددت مديحا * فيه قالوا: لا تغال
وإذا أبصرت في الحق * يقينا لا أبالي
آية الله التي في وصفها * القول حلالي
كم إلى كم أيها العاذل * أكثرت جدالي؟
يا عذولي في غرامي * خلني عنك وحالي
رح إلى من هو ناج * واطرحني وضلالي
إن حبي لوصي المصطفى * عين الكمال [١].
[١]