٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠
والوحش صاح لما عراه من الأسى * والطير ناح على عزاه وعددا [٢]
وسروا بزين العابدين الساجد * الباكي الحزين مقيدا ومصفدا
وسكينة سكن الأسى في قلبها * فغدا بضامرها [٣] مقيما مقعدا
وأسال قتل الطف مدمع زينب * فجرى ووسط الخد منها خددا
ورأيت ساجعة تنوح بأيكة [٤] * سجعت فأخرست الفصيح المنشدا
بيضاء كالصبح المضئ أكفها * حمر تطوقت الظلام الأسودا
ناشدتها يا ورق! ما هذا البكا * ردي الجواب فجعت قلبي المكمدا
والطوق فوق بياض عنقك أسود * وأكفك حمر تحاكي العسجدا
لما رأت ولهي وتسألي لها * ولهيب قلبي ناره لن تخمدا
رفعت بمنصوب الغصون لها يدا * جزمت به نوح النوائح سرمدا
: قتل الحسين بكربلا يا ليته * لاقى النجاة بها وكنت له الفدا
فإذا تطوق ذاك دمعي أحمر * قان مسحت به يدي توردا
ولبست فوق بياض عنقي من أسى * طوقا بسين سواد قلبي أسودا
فالآن هاذي قصتي يا سائلي * ونجيع دمعي سائل لن يجمدا
فاندب معي بتقرح وتحرق * وابكي وكن لي في بكائي مسعدا
فلألعنن بني أمية ما حدا * حاد وما غار الحجيج وأنجدا [٥]
ولألعنن يزيدها وزيادها * ويزيدها ربي عذابا سرمدا
ولأبكين عليك يا بن محمد * حتى أوسد في التراب ملحدا
ولأحلين على علاك مدائحا * من در ألفاظي حسانا خردا
[١]المطروفة من العين: التي أصابها شيئ فدمعت.
[٢]عدد الميت: عد مناقبه ووصفها.
[٣]ضمر فهو ضامر: هزل ودق وقل لحمه.
[٤]الأيكة: الشجر الكثير الملتف.
[٥]غار الرجل: سار. انجد الرجل: أتى نجدا: قرب من أهله.