٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ١٩
جيش يريد رضى يزيد عصابة * غصبت فأغضبت العلي وأحمدا
جحدوا العلي مع النبي وخالفوا * الهادي الوصي ولم يخالفوا الموعدا
وغواهم شيطانهم فأضلهم * عمدا فلم يجدوا وليا مرشدا
ومن العجائب أن عذب فراتها * تسري مسلسلة ولن تتقيدا
طام وقلب السبط ظام نحوه * وأبوه يسقي الناس سلسله غدا
وكأنه والطرف والتبار والخرصان * في ظلل العجاج وقد بدا [٣]
شمس على فلك وطوع يمينه * قمر يقابل في الظلام الفرقدا [٤]
والسيد العباس قد سلب العدا * عنه اللباس وصيروه مجردا
وابن الحسين السبط ظمآن الحشا * والماء تنهله الذئاب مبردا
كالبدر مقطوع الوريد له دم * أمسى على ترب الصعيد مبددا
والسادة الشهداء صرعى في الفلا * كل لأحقاف [٥] الرمال توسدا
فأولئك القوم الذين على هدى * من ربهم فمن اقتدى بهم اهتدى
والسبط حران الحشا لمصابهم * حيران لا يلقى نصيرا مسعدا
حتى إذا اقتربت أباعيد الردى * وحياته منها القريب تبعدا
دارت عليه علوج آل أمية * من كل ذي نقص يزيد تمردا
فرموه عن صفر القسي بأسهم [١] * من غير ما جرم جناه ولا اعتدا
فهوى الجواد عن الجواد فرجت * السبع الشداد وكان يوما أنكدا
واحتز منه الشمر رأسا طالما * أمسى له حجر النبوة مرقدا
فبكته أملاك السماوات العلى * والدهر بات عليه مشقوق الردا
[١]الطرف. راجع ص ٥. البتار: السيف القاطع. الخرصان: جمع الخرص، الرمح القصير السنان.
[٢]هذه البداعة مأخوذة من علاء الدين الشفهيني كما مرت في ج ٦ ص ٣٦٢ ومرت لابن العرندس أيضا في هذا الجزء ص ٥.
[٣]الأحقاف جمع الحقف: ما اعوج من الرمح واستطال.
[٤]الصفر: الدائرة: القسي جمع القوس: آلة معروفة ترمى بها السهام.