٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
شعراء الغدير في القرن التاسع - العلامة الأميني - الصفحة ١٧
سيبلي الجديدان الجديد وحبكم * جديد بقلبي ليس يخلقه الدهر
عليكم سلام الله ما لاح بارق * وحلت عقود المزن وانتشر القطر
وله من قصيدة يرثي بها الحسين عليه السلام:
ورأى العذار بسالفيه مسلسلا * فأقام في سجن الغرام مقيدا
هذا الذي أمسى عذولي عاذري * فيه وراقد مقلتيه تسهدا
ريم [١] رمى قلبي بسهم لحاظه * عن قوس حاجبه أصاب المقصدا
قمر هلال الشمس فوق جبينه * عال تغار الشمس منه إذا بدا
وقوامه كالغصن رنحه الصبا * فيه حمام الحي بات مغردا
فإذا أراد الفتك كان قوامه * لدنا وجردت اللحاظ مهندا
تلقاه منعطفا قضيبا أميدا * وتراه ملتفتا غزالا أغيدا [٢]
في طاء طرته وجيم جبينه * ضدان شأنهما الضلالة والهدى
ليل وصبح أسود في أبيض * هذا أضل العاشقين وذا هدى
لا تحسبوا داود قدر سرده * في سين سالفه فبات مسردا
لكنما ياقوت خاء خدوده * نم [٣] العذار به فصار زبرجدا
يا قاتل العشاق يا من طرفه * الرشاق يرشقنا سهاما من ردى [٤]
قسما بثاء الثغر منك لأنه * ثغر به جيم الجمان تنضدا [٥]
وبراء ريق كالمدام مزاجه * شهد به تروى القلوب من الصدى
[١]الريم: الظبي الخالص البياض.
[٢]منعطفا: منثنيا. القضيب: السيف القطاع. القوس عملت من قضيب أو غصن غير مشقوق. الاميد من ماد يميد ميدا: تحرك واضطرب. الاغيد من غيد يغيد غيدا: مالت عنقه لانت أعطافه فهو أغيد وهى غيداء.
[٣]نم نما: زين.
[٤]الرشق: الرمي. الردى: الهلاك.
[٥]الثغر: مقدم الأسنان. الجمان: اللؤلؤ.