رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٦

في مناقب آل النبي، وكتاب حيات الذاكرين * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير، ع ١ ص ٢١٤.

٣١٠ - نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي القاهري الشافعي المتوفى ١٠٤٤، صاحب السيرة النبوية الشهيرة، ترجمه المحبي في الخلاصة ٣ ص ١٢٢ وقال:

الإمام الكبير أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان، كان جبلا من جبال العلم، وبحرا لا ساحل له، واسع الحلم، علامة جليل المقدار، جامعا لأشتات العلى، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله، فكان درسه مجمع الفضلاء ومحط رحال النبلاء، وكان غاية في التحقيق، حاد الفهم، قوي الفكرة، متحريا في الفتاوي، جامعا بين العلم والعمل، صاحب جد واجتهاد، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد. ثم أطنب في الثناء عليه وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليها و هي كثيرة * مر الحديث عنه ص ٢٧، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث.

٣١١ - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى ١٠٤٧ ذكره المحبي في الخلاصة ج ١ ص ٢٧١ وقال: من أدباء الحجاز وفضلاءها المتمكنين، كان فاضلا أديبا له مقدار علي وفضل جلي، وكان له في العلوم الفلكية وعلم الآفاق والزابرجايد عالية، وكان له عند أشراف مكة منزلة وشهرة (إلى أن قال): ومن مؤلفاته: حسن المآل في مناقب الآل، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة، ثم ذكر له قصيدة يمدح بها الشريف الحسني علي بن بركات * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير، ومر عنه ص ١٨ و ٤٧ و ٥٤، وله كلام حول صحة الحديث يأتي في الكلمات، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد.

٣١٢ - الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني المتوفى ١٠٥٠، صاحب التأليف القيم المطبوع في مجلدين ضخمين في الهند أسماه " غاية السئول في علم الأصول " وشرحه هداية العقول فرغ منه سنة ١٠٤٩، ترجمه المحبي في الخلاصة ج ٢ ص ١٠٤ وقال: قال القاضي الحسيني المهلا في حقه: إمام علوم محمد الذي اعترف أولو التحقيق بتحقيقه، وأذعن أرباب التدقيق لتدقيقه، واشتهر في جميع الأقطار اليمنية