رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٤
عليه السلام نقلا عن القرطبي.
٣٠٤ - جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسيني الشيرازي المتوفى ١٠٠٠، له كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين، وروضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب، ذكر تفصيل فصوله الكاتب الچلبي في كشف الظنون ج ١ ص ٥٨٢ * مر الحديث عنه ص ٥٠ ورواه في أربعينه بلفظ حذيفة بن أسيد المذكور ص ٢٦ ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام، وحديث الركبان، ونصه بتواتر الحديث في الكلمات حول سند الحديث.
(القرن الحادي عشر)
٣٠٥ - الملا علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري الحنفي نزيل مكة المشرفة المتوفى ١٠١٤، صاحب تآليف كثيرة قيمة ترجمه المحبي في خلاصة الأثر ج ٤ ص ١٨٥ وقال: أحد صدور العلم فرد عصره الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه، ولد بهراة ورحل إلى مكة وأخذ بها عن الأستاذ أبي الحسن البكري، ثم عد مشايخه فقال: واشتهر ذكره وطار صيته وألف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة منها: شرحه على " المشكاة " في مجلدات أسماه " المرقاة " وهو أكبرها وأجلها، وشرح الشفاء، وشرح الشمايل، فعد تآليفه وأرخ وفاته وقال: ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر، وترجمه الزركلي في أعلامه ج ٢ ص ٦٩٧ وعد تآليفه، وذكر في معجم المطبوعات ج ١ ص ١٧٩٢ عشرين من تآليفه المطبوعة * قال في المرقاة شرح المشكاة في شرح قول المصنف - رواه أحمد والترمذي -: وفي الجامع: رواه أحمد وابن ماجة عن البراء، وأحمد عن بريدة، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم، ففي إسناد المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى، وفي رواية لأحمد والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ: من كنت وليه فعلي وليه، وروى المحاملي في أماليه عن ابن عباس ولفظه: علي ابن أبي طالب مولى من كنت مولاه، ويأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث.