رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١١٧
و ٢٣ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٧ و ٤٠ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٩ و ٥٣ و ٥٦ و ٥٧، ويأتي عن احتجاج الصديقة صلوات الله عليها بحديث الغدير ٢٨١ - تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر الحسيني القاهري المقريزي [١] الحنفي المتوفى ٨٤٥، توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع ج ٢ ص ٢١ - ٢٥ وقال:
نظر في عدة فنون وشارك في الفضايل وخط بخطه الكثير وانتقى، وقال الشعر والنثر وحصل وأفاد وناب في الحكم وكتب التوقيع وولي الحسبة بالقاهرة غير مرة، والخطابة بجامع عمرو، والامامة بجامع الحاكم، وقراءة الحديث بالمؤيدية. ثم عد تآليفه وأثنى عليها وقال: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار وإن شيوخه بلغت ستمائة نفس * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٩ ويأتي عنه حديث التهنئة.
٢٨٢ - القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولت الآبادي المتوفى ٨٤٩ صاحب الارشاد في النحو، وهداية السعداء، والبحر المواج في التفسير، توجد له ترجمة ضافية في العبقات ج ٢ ص ٢٩ - ٣٣ * يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث، ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.
٢٨٣ - الحافظ أحمد بن علي بن محمد أبو الفضل العسقلاني المصري الشافعي المعروف بابن حجر المولود ٧٧٣ والمتوفى ٨٥٢، صاحب الإصابة وتهذيب التهذيب، بسط القول في ترجمته السخاوي في ضوءه اللامع ج ٢ ص ٣٦ - ٤٠ وذكر مشايخه وتآليفه وأطراه وقال: إمام الأئمة، قد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة و الذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى، وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث، وقال: كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي: ما رأينا مثله، وذكره عبد الحي في شذراته ج ٧ ص ٢٧٠ - ٧٣ وقال: برع في الفقه والعربية وصار حافظ الاسلام. ثم أطنب في الثناء عليه وذكر تآليفه وأطراها * مر الايعاز إلى حديثه ص ١٤ و ١٥ و ٢١ و ٢٥ و ٢٨ و ٣٥ و ٣٨ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٨ و ٥٣ و ٥٤ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠، ويأتي عنه حديثا مناشدة الرحبة والركبان.
٢٨٤ - نور الدين علي بن محمد بن أحمد الغزي الأصل المكي المالكي المعروف
[١]نسبة إلى حارة ببعلبك كانت تعرف بحارة المقارزة.