رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ٩٦

يأتي لفظه في احتجاج المأمون الخليفة العباسي على الفقهاء بحديث الغدير.

٢٠٠ - القاضي أحمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن السماك البغدادي المتوفى ٤٢٤ عن ٩٥ سنة، كان رجلا كبيرا، وكان له مجلس وعظ يتكلم فيه في جامع المنصور قاله الخطيب في تاريخه ج ٤ ص ١١٠ * روى حديث نزول آية إكمال الدين في علي عليه السلام.

٢٠١ - أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المفسر المشهور المتوفى ٤٢٧ / ٣٧، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٢٢ وقال: كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، وذكره الفارسي في تاريخ نيسابور وقال: هو صحيح النقل موثوق به، حدث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقري، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ * أخرج في تفسيره الكشف والبيان حديثي نزول آيتي التبليغ وسأل سائل حول واقعة الغدير.

٢٠٢ - أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن بشران المولود ٣٥٥ والمتوفى ٤٢٩، شيخ الخطيب البغدادي قال في تاريخه ج ١٠ ص ١٤: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا * يأتي حديثه في حديث التهنئة وصوم الغدير بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

٢٠٣ - أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري المتوفى ٤٢٩ صاحب يتيمة الدهر، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣١٥ وأثنى عليه وعلى تآليفه القيمة، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٤٤ وقال: كان إماما في اللغة و الأخبار وأيام الناس بارعا مفيدا * رواه في ثمار القلوب ص ٥١١ يأتي لفظه في عيد الغدير.

٢٠٤ - الحافظ أحمد بن عبد الله أبو نعيم الاصبهاني المولود ٣٣٦ والمتوفى ٤٣٠، توجد ترجمته والثناء عليه في كثير من معاجم التراجم والتاريخ، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٢٧: كان من الأعلام المحدثين وأكابر الحفاظ الثقات، أخذ عن الأفاضل و وأخذوا عنه وانتفعوا به، وكتابه الحلية من أحسن الكتب، وقال الذهبي في تذكرته ج ٣ ص ٢٩٢: قال ابن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرجولا إليه لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه وأسند، كان حافظ الدنيا قد إجتمعوا عنده وكل يوم نوبة