رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ٨٩

الرازي المتوفى ٣٢٧، ترجمه الذهبي في تذكرته ج ٣ ص ٤٨ وأثنى عليه بالإمامة والحفظ والنقد، وحكى عن أبي الوليد الباجي ثقته، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٢ ص ٣٢٧، و حكى عن أبي يعلى الخليلي إنه قال: كان زاهدا يعد من الأبدال * مر عنه ص ٤٤ و يأتي عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام.

١٦٣ - أبو عمر أحمد بن عبد ربه القرطبي المتوفى ٣٢٨، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٤ وقال: كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس وصنف كتابه العقد وهو من الكتب الممتعة * قال في العقد الفريد ج ٢ ص ٢٧٥ أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو أول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ويأتي عنه احتجاج المأمون على أربعين فقيها بأحاديث منها حديث الغدير.

١٦٤ - الفقيه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد المحاملي الضبي المتوفى ٣٣٠ عن ٩٥ سنة، قال السمعاني في أنسابه: كان فاضلا صادقا دينا ثقة صدوقا، وقال ابن كثير في تاريخه ج ٣ ص ٢٠٣: كان صدوقا دينا فقيها محدثا ولي قضاء الكوفة ستين سنة وأضيف إليه قضاء فارس وأعمالها، ثم استعفى من ذلك كله ولزم منزله واقتصر على إسماع الحديث وسماعه * مر عنه ص ٥١ و ٥٥ بإسناد صححه في أماليه، ويأتي عنه حديث المناشدة بلفظ زيد بن يثيع بإسناد صحيح رجاله ثقات.

١٦٥ - أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال المتوفى ٣٣١ وكان مولده ٢٣٤، شيخ الحافظ الدارقطني ونظراءه، ترجمه الخطيب في تاريخه ج ٨ ص ٢٩٠ وقال:

كان ثقة * يأتي حديثه وترجمته في صوم الغدير وستقف على صحة إسناده وأن رجاله كلهم ثقات.

١٦٦ - الحافظ أبو العباس أحمد بن عقدة المتوفى ٣٣٣ ضع يدك على أي من معاجم التراجم تجد هناك ترجمته والثناء عليه * أفرد كتابا في حديث الغدير وستقف في ذكر المؤلفين على تفصيله، وقد رواه بطرق كثيرة صحيحة منها ما مر ومنها ما يأتي.

١٦٧ - أبو عبد الله محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي نزيل بغداد، ترجمه