رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥
٤٤ - زيد / يزيد بن شراحيل الأنصاري * أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة الآتي حديثه، روى حديث شهادته الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية ونقله عنه ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٣، وابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٥٦٧، وعد في مقتل الخوارزمي، وتاريخ آل محمد ص ٦٧ ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
٤٥ - زيد بن عبد الله الأنصاري * أخرج حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.
(حرف السين المهملة)
٤٦ - أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص المتوفى ٥٤ / ٥٥ / ٥٦ / ٥٨ * أخرج الحافظ النسائي في خصايصه ص ٣ بإسناده عن مهاجر بن مسمار بن سلمة عن عايشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني وليكم؟ قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد على فرفعها فقال:
هذا وليي، ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه، ومعادي من عاداه.
وفي الخصايص ص ٤ بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في علي خصال ثلث لإن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم - سمعته يقول: إنه مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وسمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وسمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وفي الخصايص ص ١٨ وفي طبعة ص ٢٥ بالإسناد عن مهاجر بن مسمار قال: أخبرتني عايشة بنت سعد عن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهو متوجه إليها [١] فلما بلغ غدير خم وقف للناس ثم رد من تبعه ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس إليه قال:
أيها الناس من وليكم؟ قالوا: الله ورسوله. ثلاثا ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه في ص ١٨ عن عامر بن سعد عنه، وعن ابن عيينة عن عايشة بنت سعد عنه، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل كما في
[١]كذا في النسخ والصحيح: وهو متوجه إلى المدينة.