رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١١٤
٢٧٠ - أبو حفص عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة المراغي [١] ثم الحلبي ثم الدمشقي ثم المزي الشهير بابن أميلة المولود ٦٧٩ والمتوفى ٧٧٨، ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ١ ص ٥٩٠، وابن حجر في الدرر ج ٣ ص ١٥٩ وقال: مسند العصر حدث بالكثير وكثر الانتفاع به وحدث نحوا من خمسين سنة وكان كثير التلاوة. ا ه. و أثنى عليه بالثقة والدين والصلاح والخير ابن الجزري في طبقات القراء، وعن فضل ابن روزبهان: كان ثقة متقنا إليه ينتهي إسناد أكابر المشايخ وأجلة الأصحاب * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بلفظ عبد الرحمن.
٢٧١ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي الهواري المالكي الشهير بابن جابر الأندلسي المتوفى ٧٨٠، أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثامن.
٢٧٢ - السيد علي [٢] بن شهاب بن محمد الهمداني المتوفى ٧٨٦، أثنى عليه وعلى تآليفه ومقاماته وكراماته غير واحد من الأعلام، توجد ترجمته في غدير العبقات ج ١ ص ٢٤١ - ٤٤ * روى حديث الغدير بعدة طرق في كتابه " مودة القربى " المطبوع الداير، مر بعضها ص ٢٢ و ٥٧ و ٥٨، ويأتي عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام، وحديث التهنئة.
٢٧٣ - الحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي الحنبلي المعروف بالصامت المتوفى ٧٨٩، ترجمه الجزري في طبقاته ج ٢ ص ١٧٤ وقال: إمامنا ومبرزنا الحافظ الكبير شمس الدين. ثم ذكر بعض مشايخ قراءته وتآليفه فأثنى عليه نثرا ونظما، وترجمه ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ٤٦٥ وذكر مشايخه وإجازاته و قال: كان مكثرا شيوخا وسماعا وطلب بنفسه فقرأ الكثير فأجاد وخرج وأفاد، وكان عالما متفننا متقشفا منقطع القرين وحدث دهرا مات بالصالحية، وتفقه إلى أن فاق الأقران وأفتى ودرس وكان كثير المروءة * يروي عنه الجزري في أسني المطالب حديث احتجاج الصديقة الطاهرة سلام الله عليها بحديث الغدير كما يأتي.
[١]نسبة إلى المراغة في آذربايجان قرية من تبريز (أنساب السمعاني)
[٢]يظهر عن بعض المعاجم تلقيه بشهاب الدين.