رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١١٢
٢٦٢ - ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مؤلف " مشكاة المصابيح " سنة ٧٣٧ * مر عنه ص ١٩ و ٣٦ ويأتي عنه حديث التهنئة بطريق أحمد.
٢٦٣ - تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم أبو محمد القيسي الحنفي النحوي المتوفى ٧٤٩، ترجمه الجزري في طبقات القراء ج ١ ص ٧٠ وأثنى عليه، وابن حجر في الدرر ج ١ ص ١٧٤ - ٦ وذكر مشايخه وتآليفه وقال: تقدم في الفقه ودرس و ناب في الحكم، وعد من تآليفه التذكرة، وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ١٤٠ - ٤٣ وأثنى عليه وذكر تآليفه وعد منها التذكرة وقال: في ثلاث مجلدات سماها " قيد الأوابد " وقفت عليها بخطه من المحمودية * ذكر في كتابه التذكرة المذكورة أبيات حسان في حديث الغدير تأتي في شعراء القرن الأول.
٢٦٤ - زين الدين عمر بن مظفر بن عمر المعري الحلبي الشافعي المشهور بابن الوردي المتوفى ٧٤٩، ترجمه السيوطي في بغية الوعاة وقال: كان إماما بارعا في الفقه والنحو والأدب مفننا في العلم، ونظمه في الذروة العليا والطبقة القصوى، وله فضائل مشهورة، ثم ذكر تآليفه وشطرا من شعره، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٣ ص ١٩٥ وأثنى عليه وعلى تآليفه وذكر نماذج من شعره * روى حديث الولاية في [ تتمة المختصر في أخبار البشر ] المطبوع بمصر.
٢٦٥ - جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي المدني الحنفي شمس الدين المتوفى بضع وخمسين وسبعمائة، ترجمه معاصره السلامي كما في منتخب المختار ص ٢١٠ وذكر مشايخه واجتماعه به، وذكره ابن حجر في الدرر ج ٤ ص ٢٩٥ وقال: صنف [ درر السمطين في مناقب السبطين ]، ورأس بعد أبيه بالمدينة وصنف كتبا عديدة ودرس في الفقه والحديث، ثم رحل إلى شيراز فولي القضاء بها حتى مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ذكره ابن فرحون، وحكي عن مشيخة الجنيد أنه أرخ وفاته بشيراز سنة بضع وخمسين، وعبر عنه ابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة بالشيخ الإمام العلامة المحدث بالحرم الشريف النبوي * قال في [ نظم درر السمطين في فضايل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين ]: روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله بسنده إلى البراء بن عازب قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. إلى