رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٧
الربانيين كان، شديد التحري في الرواية مجتهدا في العبادة كثير الذكر منقطعا متواضعا (إلى أن قال في الثناء عليه): قال ابن النجار: حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقي ما رأيت مثله في نباهته وعفته وحسن طريقته. إلخ * مر حديثه ص ٢٦ و ٢٨ و ٣٤ و ٣٥ و ٥٥ و ٥٨ ويأتي عنه غير ذلك.
٢٤٥ - أبو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي الشافعي المتوفى ٦٥٢ أحد شعراء الغدير في القرن السابع يأتي هناك شعره وترجمته * مر الايعاز إلى حديثه ص ٣٣ ويأتي عنه غيره نقلا عن كتابه المطبوع غير مرة (مطالب السئول).
٢٤٦ - أبو المظفر يوسف الأمير حسام الدين قزأوغلي [١] ابن عبد الله البغدادي الحنفي المتوفى ٦٥٤ سبط الحافظ ابن الجوزي الحنبلي من كريمته (رابعة) ترجمه اليافعي في مرآته ج ٤ ص ١٣٦، وابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ١٩٤، وأثنى على علمه وفضله و حسن خطابته، وذكره أبو الحسنات في فوائده البهية ص ٢٣٠ وقال: تفقه وبرع وكان عالما فقيها واعظا حسن المجانسة، وقال أبو المعالي السلامي كما في " منتخب المختار " ٢٣٦:
كان شيخا صالحا عالما بالتفسير والحديث والفقه له تفسير كبير في تسعة وعشرين مجلدا، وذكر مشايخه وتآليفه * مر عنه ص ٣٦ ويأتي عنه في عناوين أخرى بألفاظ غير ما مر نقلا عن تأليفه الساير (تذكرة خواص الأمة) ٢٤٧ - عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى ٦٥٥ مؤلف شرح نهج البلاغة الداير الساير، وتأليفه هذا ينم عن تضلعه في الحديث والكلام والتأريخ والأدب، توجد ترجمته في شرح النهج له ج ٤ ص ٥٧٥ * مر الحديث عنه ص ٥٦ ويأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة، وحديث الدعوة، وحديث الركبان، واحتجاج عمار بحديث الغدير، ومناشدة شاب أبا هريرة.
٢٤٨ - الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨، صاحب كتاب كفاية الطالب [٢] المطبوع بمصر في ١٦٠ صحيفة محذوف الأسانيد، و في النجف الأشرف مسندا على ما هو في الأصل، والكتاب يعرب عن تقدم مؤلفه في
[١]في تاريخ ابن خلكان والفوائد البهية. قرغلي. وفى غيرهما قزغلي، والصحيح كما في تاريخ ابن كثير: قزاغلي بكسر القاف وسكون الزاي كلمة تركية معناها (ابن البنت) أي السبط.
[٢]ذكره له الچلبي في كشف الظنون ج ٢ ص ٣٢٣.