رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٤
إسنادا وحفظا، قال السمعاني: سمعت منه وكتب عني وهو ثقة صدوق، قال عبد الفادر : حصل له من المسموعات باصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه، وانضم إلى ذلك الحفظ والاتقان، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين مع الثقة والعفة * مر الايعاز إلى طرقه في الحديث ص ٢٤ [١] و ٢٦ و ٢٩ و ٤٥ و ٤٦ و ٥٣ و ٥٨ و ٥٩ و ٦٠ وله غير ذلك.
٢٣٣ - الحافظ محمد بن موسى بن عثمان أبو بكر الحازمي (نسبة إلى جده حازم) الهمداني الشافعي المولود ٥٤٨ والمتوفى ٥٨٤، ترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ١٨٩ وقال: إمام متقن مبرز، وعن ابن الزيني: كان من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبد ورياضة وذكر، صنف في علم الحديث مصنفات وقال ابن النجار: كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله، و كان ثقة حجة نبيلا زاهدا ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم * صرح بخطبة النبي صلى الله عليه وآله في غدير خم كما في تاريخ ابن خلكان ج ٢ ص ٢٢٣، ومعجم البلدان ج ٣ ص ٤٦٦.
٢٣٤ - الحافظ عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو الفرج ابن الجوزي البكري (نسبة إلى جده أبي بكر الصديق) البغدادي الحنبلي المتوفى ٥٩٧، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٠١: كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ صنف في فنون عديدة، ترجم في غير واحد من معاجم التراجم والتاريخ * م - روى حديث المناشدة بالرحبة بلفظ زاذان من طريق أحمد ] ويأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث.
٢٣٥ - الفقيه أسعد بن أبي الفضايل محمود بن خلف العجلي أبو الفتوح و (يقال:
أبو الفتح) الشافعي الاصبهاني المتوفى ٦٠٠ عن ٨٥ سنة، قال ابن الأثير في الكامل ج ١٢ ص ٨٣: وكان إماما فاضلا. وقال ابن كثير في تاريخه ج ١٣ ص ٤٠: سمع الحديث وتفقه وبرع وصنف، كان زاهدا عابدا، وترجمه السبكي في طبقاته الكبرى ج ٥ ص ٥٠ وأثنى عليه وأكثر وعد تآليفه، وذكره ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٧١ وأثنى عليه * مر الايعاز إلى حديثه عن كتابه " الموجز " في فضايل الخلفاء الأربعة ص ٢٦ و ٤٦.
[١]أحد الثلاثة المذكورة هناك س ٢ وهم: هو وابن عقدة وأبو نعيم.