رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٢

٢٢٥ - أبو الفتح محمد بن أبي القاسم عبد الكريم الشهرستاني الشافعي المتكلم على مذهب الأشعري المتوفى ٥٤٨، قال ابن خلكان: كان إماما مبرزا فقيها متكلما، وترجمه السبكي في طبقاته ج ٤ ص ٧٨ وأثنى عليه وعلى كتابه " الملل والنحل " * ذكر حديث الغدير في الملل والنحل يأتي لفظه في حديث التهنئة.

٢٢٦ - أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي المولود ٤٨٠ (لم أقف على وفاته) ذكره السمعاني في أنسابه وقال: أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب، و استفدت منه واغترفت من بحره، ثم لقيته بهمدان ثم قدم علينا بغداد غير مرة في مدة مقامي بها وما لقيته إلا وكتبت عنه واقتبست منه، ثم ذكر مشايخه * مر الحديث بإسناده ص ٤٣ ويأتي عنه بطريق آخر في آية إكمال الدين.

٢٢٧ - الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن أحمد السمعاني الشافعي المولود ٥٠٦ والمتوفى ٥٦٢ / ٣ صاحب الأنساب، وفضايل الصحابة. ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٣٢٦ وأثنى عليه، وقال الذهبي في تذكرته ج ٤ ص ١١١: كان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة عدلا دينا جميل السيرة حسن الصحبة كثير المحفوظ، قال ابن النجار: سمعت من يذكران عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شئ لم يبلغه أحد * مر الايعاز إلى حديثه ص ٥٦.

٢٢٨ - أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي الملقب ب (سابق الدين) المولود ٤٨٦ / ٧ والمتوفى ٥٦٧ صاحب التفسير الكبير، قال ابن الأثير في الكامل ج ١١ ص ١٥٢: كان إماما في القراءة والنحو وغيره من العلوم زاهدا عابدا إنتفع به الناس في كثير من البلاد ولا سيما أهل الموصل فإنه أقام بها وفيها توفي، و ترجمه ياقوت في معجميه قال في البلدان ج ٧ ص ٥٤: قرأ عليه كثير من شيوخنا و كان أديبا فاضلا مقريا عارفا بالنحو واللغة سمع كثيرا من كتب الأدب، وقال في الأدباء ج ٢٠ ص ١٤: شيخ فاضل عارف بالنحو ووجوه القراءات، وكان ثقة صدوقا ثبتا دينا كثير الخير * يأتي عن تفسيره حديث نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير.

٢٢) - موفق بن أحمد أبو المؤيد أخطب الخطباء الخوارزمي المتوفى ٥٦٨،