رواة الغدير من الصحابة والتابعين والعلماء - العلامة الأميني - الصفحة ١٠١
قال ابن كثير ج ١٢ من تاريخه ص ٢٠٥: الإمام المشهور قرأ القراءات وسمع الحديث واشتغل بالفقه والنحو واللغة، وله المصنفات الكثيرة في الأصول والفقه وله يد في الوعظ واجتمع الناس في جنازته وكانت حافلة جدا * يأتي عنه حديث مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري بإسناد صحيح.
٢٢٢ - أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي المتوفى ٥٣٥، ترجمه الذهبي في عبره * قال في كتابه الجمع بين الصحاح الستة: عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
٢٢٣ - أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري [١] المتوفى ٥٣٨، ترجمه ابن خلكان في تاريخه ج ٢ ص ١٩٧ وقال. الإمام الكبير في التفسير والحديث والنحو وعلم البيان، كان إمام عصره من غير مدافع تشد إليه الرجال في فنونه، وقال اليافعي في مرآته كان متقنا في التفسير والحديث والنحو واللغة والبيان إمام عصره في فنونه، وله التصانيف الكبيرة البديعة الممدوحة. وذكره السيوطي في بغية الوعاة ص ٣٨٨ وقال: كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة متقنا في كل علم معتزليا قويا في مذهبه مجاهرا به حنفيا، ثم ذكر مشايخه وتآليفه، وتوجد ترجمته في الفوائد البهية ص ٢٠٩ وأثنى عليه وعد تآليفه، وذكره ابن كثير في تاريخه ج ١٢ ص ٢١٩ * يأتي عنه حديث احتجاج دارمية على معاوية بن أبى سفيان نقلا عن كتابه ربيع الأبرار الموجود عندنا، وقال فيه: ليلة الغدير معظمة عند الشيعة محياة عندهم بالتهجد وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم أقتاب الجمال وقال في خطبته: من كنت مولاه فعلي مولاه.
٢٢٤ - الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي المتوفى ٥٤٤، ترجمه كثير من أرباب معاجم التراجم، قال ابن خلكان في تاريخه ج ١ ص ٤٢٨: كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم، وصنف التصانيف المفيدة. ثم ذكر تآليفه ونماذج من شعره * روى حديث الغدير في كتابه الدائر السائر:
الشفاء.
[١]الزمخشر بفتح أوله وثانيه ثم السكون: قرية من قرى خوارزم كبيرة.