دور القدوة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٩

طالب دار على اندية قريش والفتيان معه وقال: بلغني كذا وكذا، والله لو خدشتموه خدشا ما ابقيت منكم احدا إلا ان اقتل قبل ذلك!! فاعتذروا إليه وقالوا: انت سيدنا وافضلنا في انفسنا.

وقال أبو طالب (رحمه الله):


مـنعنا الرسول رسول المليكببيض تلالا مثل البـــــــروق