التبرّك بالصالحين والأخيار والمشاهد المقدسة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٥

وما أجدر هذا المشهد الشريف والضريح الأنور المنيف بقول القائل:


نفسي الفداء لمشهد أسراره من دونها ستر النبوة مسبكُ
ورواق عزّ فيه أشرف بقعة ظلّت تحار لها العقول وتذهلُ
تفضي لجبهته النواظر هيبة ويرد عنه طرفه المتأمل
حسدت مكانته النجوم فودّ لو أمسى يجاوره السماك الأعزل
وسما علوّاً أن تقبّلَ تربَهُ شفةٌ فأضحى بالجباه يقبّل

٥ ـ عمر بن عبدالعزيز، الخليفة الاُموي ـ المتوفّى سنة ١٠١ هـ ـ:

قال الذهبي: قبره بدير سمعان يُزار[١].

٦ ـ عليّ بن موسى الرّضا(عليهما السلام):

قال أبو بكر محمد بن المؤمل: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي، مع جماعة من مشايخنا وهم إذ ذاك متوافدون الى زيارة علي بن موسى الرضا بطوس. قال: فرأيت من تعظيمه ـ يعني ابن خزيمة ـ لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرّعه عندها ما تحيّرنا[٢].

كما وأخرج الخطيب البغدادي باسناده عن أحمد بن جعفر ابن حمدان القطيعي قال: سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلال


[١] تذكرة الحفّاظ: ١/١٢١.

[٢] تهذيب التهذيب: ٧/٣٣٩.